❗النائب السابق نزيه منصور❗️sadawilaya❗
بلغ الأمر بالرئيس الأميركي دونالد ترامب مرحلة من الهذيان، لدرجة أنه بات يشكل خطراً على الولايات المتحدة الأميركية وليس فقط على الحلفاء والأتباع والحجر والبشر، حيث بلغ أقصى درجات الجنون، ولا تمر برهة من الوقت منذ توليه لولايته الثانية حتى تاريخه، حتى يهدد ويتوعد في كل الاتجاهات معتمداً أسلوباً لم يسبقه عليه أحد في تاريخ البشرية من طغاة العالم، حتى ظنّ نفسه أنه ملك الملوك وسيد الكون من دون منازع، ومن أذعن له فقد نجا ومن تخلف عنه إلى جهنم وبئس المصير، وآخر بدعه الإرهابية الجنونية وليس آخرها: محو الجمهورية الاسلامية عن الكرة الأرضية، وربط ذلك في حال محاولة اغتياله...!
هذا التصريح بحد ذاته يدعو الآن قبل الغد المؤسسات الأميركية المعنية من الكونغرس والمحكمة العليا إلى اتخاذ قرار عاجل بوقف هذا المجنون ووضعه في الحجر، لمصلحة الشعب الأميركي أولاً، ومن ثم لحفظ الأمن الدولي المهدد بالمفتاح السري في جيب ترامب...!
ينهض مما تقدم، أن المجتمع الدولي أمام ظاهرة غريبة وغير مسبوقة في تاريخ الأمم متمثلة برجل أسقط كل المواثيق والمعاهدات والتحالفات، لا يميز بين حق وباطل فهو من يضع معايير ذلك وفقاً لشهوته المادية من ضرائب ورسوم وربح وخسارة بعيداً عن العدالة، حتى ما كان يشتهيه من نيله جائزة نوبل للسلام تنكر لها ولم يعد يهمه أمر السلام فقد اقتلعه من جذوره...!
وعليه تثار تساؤلات عدة منها:
١- هل أصبح ترامب يهدد السلام العالمي؟
٢- هل تتخذ المؤسسات الأميركية صاحبة الصلاحية قراراً بالحجر على ترامب؟
٣- هل ترامب هو صاحب القرار أم هناك في مطبخ القرار من يستخدمه كأداة وفزاعة؟
٤- من يمحو الآخر إيران أم ترامب؟